التضخم هو أحد أقوى المحركات لأسعار الذهب. عندما يرتفع التضخم، تنخفض القوة الشرائية للعملات الورقية، مما يدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن. معدلات الفائدة لها علاقة عكسية مع الذهب - فعندما ترتفع الفائدة، يصبح الاحتفاظ بالذهب (الذي لا يدر عائداً) أقل جاذبية مقارنة بالسندات والودائع.
في عام 2020-2021، مع سياسات التيسير النقدي والتضخم المتزايد عالمياً، ارتفع سعر الذهب من 1,500 دولار للأونصة إلى أكثر من 2,000 دولار - زيادة بنسبة 33% في أقل من عامين. بالمقابل، عندما بدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة بقوة في 2022، انخفض الذهب مؤقتاً.
الذهب يُسعر عالمياً بالدولار الأمريكي، لذا توجد علاقة عكسية قوية بينهما. عندما يضعف الدولار، يصبح الذهب أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يزيد الطلب ويرفع السعر. العكس صحيح عندما يقوى الدولار.
مؤشر الدولار (DXY) يتحرك عادة بشكل معاكس للذهب. عندما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 10% في النصف الثاني من 2020، ارتفع الذهب بأكثر من 25%. هذه العلاقة العكسية تجعل الذهب تحوطاً ممتازاً ضد ضعف الدولار.
مثل أي سلعة، الذهب يخضع لقوانين العرض والطلب. الإنتاج من المناجم محدود (حوالي 3,000 طن سنوياً)، بينما الطلب يأتي من مصادر متعددة: المجوهرات (50%)، الاستثمار (30%)، البنوك المركزية (15%)، والصناعة (5%). أي تغير في هذه النسب يؤثر على السعر.
الهند والصين تستهلكان معاً أكثر من 50% من الطلب العالمي على الذهب. في مواسم الأعياد والأفراح (ديوالي في الهند، السنة القمرية الصينية)، يرتفع الطلب بشكل ملحوظ، مما يؤثر على الأسعار العالمية. كذلك، عندما تشتري البنوك المركزية كميات كبيرة (كما فعلت روسيا والصين في السنوات الأخيرة)، ترتفع الأسعار.
الذهب تاريخياً يُعتبر "ملاذاً آمناً" في أوقات عدم الاستقرار السياسي. الحروب، الصراعات الإقليمية، التوترات التجارية، والأزمات الدبلوماسية تدفع المستثمرين للهروب إلى الأصول الآمنة، ويأتي الذهب على رأس القائمة.
- أزمة أوكرانيا 2022: ارتفع الذهب فوراً من 1,800 إلى 2,070 دولار (+15%)
- الحرب التجارية الأمريكية-الصينية 2018-2019: زيادة بنسبة 18%
- أزمة كورونا 2020: قفزة تاريخية إلى 2,075 دولار
- أحداث 11 سبتمبر 2001: ارتفاع فوري بنسبة 6% في يوم واحد
قرارات البنوك المركزية الكبرى (الفيدرالي الأمريكي، البنك المركزي الأوروبي، بنك اليابان) تؤثر بشكل مباشر على الذهب. برامج التيسير الكمي (طباعة النقود) تضعف العملات وتدفع الذهب للأعلى. رفع الفائدة يجعل الذهب أقل جاذبية.
برنامج التيسير الكمي الأمريكي بعد 2008 ضخ تريليونات الدولارات في الاقتصاد، مما رفع الذهب من 800 دولار إلى 1,900 دولار (زيادة 137%). بالمقابل، دورة رفع الفائدة 2015-2018 ضغطت على الذهب لسنوات.
المضاربون وصناديق التحوط يتداولون كميات ضخمة من الذهب (غالباً عبر العقود الآجلة)، وتحركاتهم تؤثر على السعر قصير الأمد. التحليل الفني، مستويات الدعم والمقاومة، والمؤشرات الفنية تلعب دوراً كبيراً في قرارات الشراء والبيع.
تكلفة استخراج الذهب من المناجم (All-In Sustaining Cost) تشكل أرضية للسعر. إذا انخفض السعر دون تكلفة الإنتاج لفترة طويلة، تتوقف المناجم عن العمل، مما يقلل العرض ويدفع السعر للأعلى. متوسط تكلفة الإنتاج عالمياً حوالي 1,000-1,200 دولار للأونصة.
معامل ارتباط سلبي -0.7 إلى -0.9. عندما يقوى الدولار، يضعف الذهب والعكس صحيح. في فترات معينة لكنها ليست ثابتة دائماً.
معامل ارتباط إيجابي 0.5 إلى 0.7. كلما ارتفع التضخم، ارتفع الذهب كتحوط. الذهب يحافظ على القوة الشرائية عبر الزمن.
في أوقات الأزمات، يهرب المستثمرون من الأسهم إلى الذهب. لكن في أوقات الاستقرار، قد يرتفعان معاً. الارتباط متغير.
معامل ارتباط 0.7 إلى 0.9 مع الفضة. غالباً ما تتحرك المعادن النفيسة في نفس الاتجاه، لكن الفضة أكثر تقلباً.
العلاقة معقدة. ارتفاع النفط قد يزيد التضخم (يرفع الذهب)، لكن قد يقوي الدولار (يضعف الذهب). الارتباط ضعيف ومتقلب.
عندما ترتفع عوائد السندات (خاصة 10 سنوات)، يصبح الذهب أقل جاذبية. معامل ارتباط سلبي -0.5 إلى -0.7.
يقيس قوة الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسية. مؤشر حاسم لتوقع حركة الذهب.
مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي والعالمي. ارتفاعه يعني طلب أعلى على الذهب كتحوط.
اجتماعات FOMC وقرارات الفائدة (8 مرات سنوياً). أهم حدث اقتصادي يؤثر على الذهب.
كميات الذهب التي تشتريها أو تبيعها البنوك المركزية. مؤشر على ثقة المؤسسات بالذهب.
يقيس التقلب المتوقع في سوق الأسهم. ارتفاعه يعني قلق المستثمرين وطلب على الذهب.
الحروب، الأزمات، الانتخابات الحاسمة. تابع الأخبار العالمية لتوقع قفزات مفاجئة.
إلغاء الرئيس نيكسون ربط الدولار بالذهب. السعر ارتفع من 35 دولار إلى 850 دولار خلال 10 سنوات (زيادة 2,400%).
انهيار بنك ليمان براذرز. الذهب قفز من 800 دولار إلى 1,900 دولار (زيادة 137%) خلال 3 سنوات.
الإغلاقات العالمية والتيسير النقدي الضخم. الذهب وصل لأعلى مستوى تاريخي: 2,075 دولار للأونصة.
التوترات الجيوسياسية وأزمة الطاقة. الذهب ارتفع فوراً بنسبة 15% في أسابيع قليلة.
تجدد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار. الذهب يواصل صعوده نحو مستويات قياسية جديدة.
أفضل أداء للذهب منذ 1979 بارتفاع 66%. السعر حقق 53 قمة تاريخية جديدة ووصل إلى 4,135 دولار للأونصة بسبب التوترات التجارية وضعف الدولار وشراء البنوك المركزية المكثف.
الذهب حقق قمة تاريخية جديدة فوق 5,418 دولار في يناير، ثم تراجع بحدة لأقل من 5,000 دولار (أكبر هبوط منذ عقد). الأسباب: تصاعد التوترات في فنزويلا وإيران، أزمة جرينلاند، موقف ترامب العدائي تجاه الحلفاء، وضعف الدولار